المصلحة تنفذ بحث عن القوى العاملة

إرسال إلى صديق طباعة

تقوم مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات بتنفيذ مسح القوى العاملة خلال شهري شوال وذي القعدة 1432هـ ، وتأتي أهمية المسح لهذا العام لكون عينة الأسر  تستند على إطار التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2010م . وقد تم عقد دورة تدريبية لمدة  5 أيام لموظفي المصلحة المشاركين في هذا البحث وذلك في مقر المصلحة بالرياض .

وقد روعي عند إعداد منهجية المسح وتصميم الاستمارة موافقتهما للتوصيات والمعايير الدولية الصادرة من منظمة العمل الدولية في مجال مسوح القوى العاملة .

واعتادت المصلحة تنفيذ هذا البحث مرتين خلال العام لما له من أهمية كبيرة .  ونظرا لانشغال المصلحة بتنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن لم يتم تنفيذ البحث في العام الماضي 1431هـ (عام التعداد) حيث كان آخر بحث تم تنفيذه في شهر شعبان 1430هـ، الموافق لشهر يولية / أغسطس 2009م، استنادا على عينة عشوائية من الأسر تم اختيارها من واقع إطار التعداد العام للسكان والمساكن 1425هـ.

ويعد بحث القوى العاملة أحد البحوث الميدانية العينية الأسرية التي تجرى في مجال الإحصاءات الاجتماعية المندرج ضمن خطة أبحاث المصلحة. وقد جرى التصميم والتجهيز والتنفيذ لهذا البحث لتوفير بيانات عن حالة قوة العمل للسكان المستقرين الذين يبلغون من العمر (15) سنة فأكثر في المملكة العربية السعودية، وتكتسب هذه البيانات أهمية من حيث إعطائها صورة عن حجم السكان داخل قوة العمل وخارجها خاصة تلك الفئة من السكان في سن العمل من الذكور والإناث النشيطين اقتصادياً (العاملين لتحقيق كسب أو عائد لأنفسهم ولأسرهم، وإنتاج سلع وخدمات اقتصادية بغرض الانتفاع بها) وغير النشيطين اقتصادياً.

ويهدف بحث القوى العاملة في المملكة بالدرجة الأولى إلى التعرف على الخصائص الأساسية للقوى العاملة, وحساب أهم المؤشرات الإحصائية، والتعرف على تأثير الخصائص الديموجرافية والاجتماعية والاقتصادية عليها. ومن بين أهم أهداف البحث ما يلي:

توفير بيانات إحصائية عن القوى العاملة (المشتغلون والمتعطلون).

توفير بيانات عن حجم قوة العمل الوطنية والوافدة وتوزيعها حسب عدد من الخصائص الديموجرافية والاجتماعية والاقتصادية.

معرفة متوسط ساعات العمل الأسبوعية حسب المهنة والنشاط الاقتصادي.

التعرف على الحالة العملية والتركيب العمري والمهني والنشاط الاقتصادي للمشتغلين.

وفيما يلي ملخصا بنتائج بحث القوى العاملة لعام 1430هـ

أظهرت نتائج بحث القوى العاملة خلال شهر شعبان 1430هـ, الموافق شهر يولية / أغسطس 2009م، أن جملة قوة العمل في المملكة بلغت (8,611,001) فرداً, أي ما نسبته (49,9%) من إجمالي عدد السكان (15) سنة فأكثر، منهم (7,327,980) فرداً من الذكور. وبلغت جملة عدد المشتغلين (8,147,992) فرداً, أي ما نسبته (94,6%) من إجمالي قوة العمل, يمثل الذكور منهم (86,8%) ، وبلغ عدد المتعطلين (463,009) فرداً, يمثل الذكور منهم ما نسبته (55,8%) ، وبلغ معدل البطالة الإجمالي (5,4%).

كما أظهرت النتائج أن قوة العمل السعودية بلغت (4,286,515) فرداً، منهم (3,580,790) فرداً من الذكـور, يمثلون ما نسبته (83,5%). وبلغ إجمالي عدد المشتغلين السعوديين (3,837,968) فرداً, يمثلون ما نسبته (89,5%) من قوة العمل السعودية، منهم (3,332,628) فرداً من الذكور يمثلون ما نسبته (86,8%), في حين بلغ عدد المتعطلين السـعوديين (448,547) فرداً, يمثلون ما نسبته (10,5%) من قوة العمل السعودية, منهم (248,162) فرداً من الذكور.

كما أشارت نتائج البحث أن أكثر من ثلثي قوة العمل السعودية تتركز بين الأفراد الذين أعمارهم بين (25-44) سنة، أي ما نسبته (67,5%)، وللذكور سجلت النسبة لنفس فئة العمر (65,6%) وللإناث (77,0%).

وأوضحت نتائج البحث أن نسبة التعلم بين السكان السعوديين داخل قوة العمل بلغت (96,5%), وسجلت نسبة التعلم بين الذكور (96,1%), وبين الإناث (98,5%). كما أوضحت النتائج أن الأفراد الحاصلين على شهادة الثانوية أو ما يعادلها يمثلون أعلى نسبة من قوة العمل السعودية إذ بلغت (28,7%), يليهم الحاصلون على شهادة البكالوريوس أو الليسانس بنسبة (26,8%). وقد مثل الذكور الحاصلون على الشهادة الثانوية أو ما يعادلها أيضا أعلى نسبة بين قوة العمل السعودية الذكور, حيث بلغت (32,4%), بينما تركزت هذه النسبة بين الإناث على الحاصلات على شهادة البكالوريوس أو الليسانس إذ بلغت (67,1%).

وفيما يتعلق بالسكان غير السعوديين فقد بلغت نسبة قوة العمل (79,1%) من إجمالي عدد السكان غير السعوديين (15) سنة فأكثر، وشكل المشتغلون ما نسبته (99,7%) من إجمالي قوة العمل غير السعودية.

وبالنظر للتوزيع النوعي للسكان غير السعوديين، نجد أن نسبة الذكور في قوة العمل (86,7%), والإناث (13,3%).

وتشير نتائج البحث أن نسبة التعلم بين السكان غير السعوديين داخل قوة العمل بلغت (92,4%), وسجلت نسبة التعلم بين الذكور (92,2%), وبين الإناث (93,8 %).

كما بينت النتائج أن أعلى نسبة للمتعطلين السعوديين كانت في الفئة العمرية (20-24) سنة، وذلك بنسبة بلغت (43,2%), ويلاحظ ذلك أيضاً لدى الذكور بنسبة (46,7%)، أما فيما يخص الإناث فتمثل الفئة (25-29) سنة الفئة الأعلى من حيث عدد المتعطلات وذلك بنسبة (45,9%) من جملة المتعطلات السعوديات.

كما بينت النتائج أيضاً أن أعلى نسبة للمتعطلين السعوديين هم من الحاصلين على شهادة البكالوريوس أو الليسانس وذلك بنسبة (44,2%)، يليهم الحاصلون على شهادة الثانوية أو ما يعادلها بنسبة (25,7%)، وبالنسبة للذكور منهم فإن أعلى نسبة للمتعطلين هم الحاصلون على الشهادة الثانوية أو ما يعادلها وذلك بنسبة (39,9%), يليهم الحاصلون على شهادة المتوسطة وذلك بنسبة (17,3%).

أما فيما يخص الإناث فإن الحاصلات على شهادة البكالوريوس أو الليسانس يمثلن أعلى نسبة من بين المتعطلات السعوديات حيث بلغت (78,3%), تليهم الحاصلات على الشهادة دبلوم دون الجامعة بنسبة (12,3%). كما أظهرت النتائج عدم وجود بطالة بين الذكور والإناث الحاصلين على شهادة الدكتوراه.

وأشارت النتائج أن أعلى نسبة للمتعطلين السعوديين على مستوى الحالة الزواجية كانت للذين لم يتزوجوا أبداً, حيث بلغت (79,5%). وينطبق ذلك أيضاً على الذكور والإناث بما نسبته (89,4%) للذكور و(67,3%) للإناث، يليهم المتزوجون على مستوى كل من الجملة والذكور والإناث حيث بلغت نسبتهم (18,5%)، (9,4%)، (29,8%) على التوالي.

وسبق أن أصدرت المصلحة نشرة تفصيلية عن نتائج هذا البحث ، ويمكن تنزيلها كاملة من خلال الرابط التالي : نشرة بحث القوى العاملة 1430هـ - 2009م